كل مجتمع يطرأ عليه العديد من التغيرات والظواهر فبعض هذه
الظواهر قد تكون ايجابية والبعض الآخر سلبية ومن هذه الظواهر
الجديده التي ظهرت حديثا في مجتمعنا العربي ظاهرة التفكك
الأسري فهذه الظاهرة تعد من أخطر الظواهر
التي تهدد أمن واستقرار أي مجتمع فمنذ زمن قريب كان أهم
ما يميز هذا المجتمع عن غيره من المجتمعات هو الترابط بين
أفراد الأسرة الواحدة بل وبين الأسر مع بعضها البعض فكاتنت
الأسرة بمثابة فرد واحد في المجتمع والمجتمع يعد
الأسرة الكبيرة التي تشمل كل أفراد المجتمع فكان
الترابط بيننا شيء أصيل وجزء لا يتجزء من تراثنا الحضاري ولكن
نتيجة للعديد من السلوكيات
التي طرأت علينا وكذلك التقليد الأعمي للغرب ظهرت ظاهرة التفكك
الأسري التي أصبحت الآن آلإة تهدد
أمن واستقرار مجتمعنا العربي بأسرة |
 |
الدكتور أحمد
زعفان طبيب نفسي والمدير
التنفيذي لمشروع حماة المستقبل في
الشرق الأوسط يري أن أسباب التفكك الأسري كثيرة ومن أهم هذه
الأسباب الموارد الاقتصادية للأسرة فا الأب أصبح الآن كل ما
يهمه هو المادة فقط وكأن رسالته كأب هي أن يحضر الأموال إلي
الأسرة مع إهمال كافة الجوانب الإجتماعية للأسرة وأصبح يري أن
المال هو أساس كل شيء كما أن بعد الآباء عن أبنائهم وعدم
الاهتمام باختيار أصدقاء أبنائهم واعتبارهم جانباً عابر وغير
مهم في حياتنهم كما يضيف أن البعد التربوي من العوامل التي
تساعد علي التفكك الأسري فأغلب الأسر تجهل طرق التربية ونجد أن
كل أسرة تعتقد أن أسلوب التربية التي تتبعه هو الأصح دون
الدراية الكافية بأساليب التربية
كما يوضح الدكتور أحمد زعفان أن من العوامل التي تؤدي إلي
التفكك الأسري هو غياب الوعي الديني عن الآباء والأبناء كما أن
الخلافات الأسرية تعد من أهم هذه الأسباب التي تؤثر علي
التماسك والترابط بين أفراد الأسرة الواحدة فكثير من الأسر
تقوم بإدخال الأبناء في هذه الخلافات مما يساعد علي التفكك
الأسري فكل هذه الأسباب أدت إلي زيادة معدلات الطلاق والتفكك
الأسري ولا يوجد أدل من ذلك علي وجود محكمة للأسرة في مصر
متخصصة في حل مشاكل الأسرة
وقد أضاف دكتور أحمد أن الإعلام له دور مؤثر في زيادة هذه
المعدلات ولذلك لا بد من التواجد الإعلامي الإيجابي الذي يساعد
المجتمع علي السيطرة علي هذه الظاهرة وذلك عن طريق
إنتاج برامج تساعد علي نشر الوعي بين أفراد الأسرة في العديد
من المجالات وكذلك لابد من مشاركة
مؤسسات العمل المدني والاهتمام بالأسرة باعتبارها أهم جزء في
المجتمع
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ |
|
أدب الزوجة
إعرابية توصي ابنتها ليلة البناء بها
- أي بنية إن الوصية لو تركت لفضل أدب تركتها لذلك منك ولكنها
تذكرة الغافل, ومعونة العاقل,
أي بنية أنك فارقت بيتك الذي منه خرجت, وعشك الذي فيه
درجت , إلي وكر لم تعرفيه وقرين لم تألفيه, فكوني له أمه يكن
لك عبدا, واحفظي له خصالا عشرا: |
 |
-
الأولي والثانية فأصبحية بالقناعة, وعاشريه بحسن السمع والطاعة.
- الثالثة والرابعة
فالتفقد لموضع عينه وانفه فلا تقع
عينية منك علي قبيح , ولا يشم منك إلا أطيب ريح.
- الخامسة والسادسة
فالتفقد لوقت طعامه فإن تواتر الجوع ملهبة , وتنغيص النوم
مغضبة .
- السابعة والثامنة
فالاحتراس بماله, والادعاء علي عياله, وملاك الأمر في المال
حسن التقدير,
وفي العيال حسن التدبير.
- التاسعة والعاشرة
فلا تعصين له أمرا, ولا تفشين له سرا, فانك إن خالفته أو غرت
صدره,
وان أفشيت سره لم تأميني غدره, ثم إياك والفرح بين يديه إذا
كان مهتما, والكأبه بين يديه إذا كان فرحا, فإن الخصلة الأولي
منالتقصير والثانية من التكدير, وكوني أشد الناس أعظاما, يكن
أشدهم لك أكراما, واعلمي انك لا تصلين إلي ما تحبين حتي تؤثري
رضاه علي رضاك وهواه علي هواك فيما حيت وكرهت والله يخير لك. |
|