|
يعتبر قيام الهيموجلوبين بوظائفه الهامة
علي وجود ذرة الحديد هذه وذلك بسبب أمكانية ربطها إلي ذرة
الأكسجين في التكوين المعروف بالصفائح الدموية التي تقوم بنقل
الدم من الرئة إلي أجزاء الجسم الأخرى وفي طريق عودتها تحمل
ثاني أكسيد الكربون ولذلك فالصفائح الدموية هي خلايا خاصة جدا
وذات أهمية كبري للجسم ويعمل الجسم
علي ضمان قيامها بوظيفتها في أفضل صورة من خلال إحاطتها
بجزئيات الهيموجلوبين ومن خلال شكلها المستوي وهو ما يتضمن لها
أعلي مساحة تفاعل
وبالتالي أعلي كفاءة في تبادل غازي الأكسجين وثاني أكسيد
الكربون من خلال عدم وجود أنويه خلوية بها من الصفات الأخرى
المعروفة عن الصفائح الدموية هي طولها الذي لايتعدي 0,007 من
المليمتر وعددها الذي يصل إلي 25 بليون صفيحة والأعجب من كل
هذا هوان الوحدة منها تقطع في اليوم الواحد حوالي 15 كيلو متر
في سباحة متواصلة.
من خلال عملية حسابية بسيطة للمقارنة بين المسافة التي تقطعها
الصفائح الدموية ذات الطول 000007 متر في ليوم وبين المسافة
التي يقطعها الإنسان بعد معادلة طوله البالغ في المتوسط 1.7
متر مع طولها نجد أنه يلزمه يسبح في اليوم الواحد ما يقرب من
1200000 ضرب 15 من الكيلو متر أي ما يقرب من 18 مليون كيلو متر
أو 750 ألف كيلو متر في الساعة الواحدة.
إذا عدنا مرة أخري إلي تعداد أوجه التشابه بين الكلوروفيل
والهيموجلوبين نجد إن الدراسات الحديثة في بيولوجيا تطور
الكائنات الحية قد أثبت أن هذين الجزئيتين في حقيقتيها هم جزئ
واحد وانه في وقت ما من تاريخ التطور قد انفصلا وظهر يهما
الاختلاف الذي ذكرناه في النواة التي تحتل مركز حلقة بورفورين
أذن فلا غرابة أن يشعر البعض منابوجود صلة وثيقة مع عالم
النبات . ولعل ذهني قد شرد صوب هذه القرابة التي تربطنا بعالم
النبات عندما عن لي أن أمعن التفكير |