" تخلص من أمراضك النفسية والعصبية بالسجود" هذا ما توصلت إليه
أحدث دراسة علمية أجراها د. محمد ضياء الدين حامد أستاذ العلوم
البيولوجية ورئيس قسم تشعيع الأغذية بمركز تكنولوجيا الإشعاع.
وكشفت الدراسة عن أسباب إصابة الإنسان بالإرهاق والصداع الدائم
وزيادة الإصابة بالأورام وتشوه الأجنة إلي زيادة مدة تعرض
الإنسان لمصادر المجالات الكهرومغناطيسية ولمجموعات كبيرة من
الإشعاع مما يؤثر علي الخلايا ويحتاج معه إلي عملية تفريغ تم
عن طريق السجود. حاورنا د. محمد ضياء الدين حامد حول هذه
الدراسة والأعجاز العلمي للصلاة وشروط السجود والحكمة من
مواقيت الصلاة وغيرها العديد من الأسئلة.
د / محمد ضياء الدين
" بداية كيف
جاءتك هذه الفكرة؟ وما علاقة التعرض للمجالات الكهرومغناطيسية
بالأمراض؟ لاحظت أن تعرض الإ نسان لكثير من مصادر الشحنات
الكهرومغناطيسية في البيئة المحيطة به سواء من الأجهزة
المنزلية ومحطات الراديو وآلما ميكروويف وأجهزة المحمول
والأقمار الصناعية وخطوط الضغط العالي ناهيك عن الشحنات
الكهربية التي ينتجها الجسم لها تأثير ات مغناطيسية حيث يكتسب
الجسم بعد تعرضت لهذه الشحنات سواء كانت داخلية أو خارجية طاقة
إذا زادت عن حاجته فإنها تؤدي إلي التشويش علي لغة المخاطب بين
الخلايا وبعضها البعض. وهل هناك لغة تخاطب بين الخلايا؟
نعم توجد لغة تخاطب بين الخلايا وهي التي تساعد الإنسان علي
الإحساس بالمحيط الخارجي والتفاعل معه وإصدار ردود الفعل
المختلفةاستجابة مع البيئة المحيطة
به وأي زيادة في الشحنات
الكهرومغناطيسية التي يكتسبها الجسم تعمل علي التشويش علي لغة
الخلايا وتفسد
عملها مما يصيب الإنسان بما يعرف بأمراض العصر مثل الشعور
بالصداع والتقلصات العضلية والتهابات العنق والإرهاق إلي جانبالنسيان والشرود ويتفاقم الأمر إذا زادت كمية التعرض
لهذه الموجات دون تفريغها فتسبب أورام سرطانية وتشوه للأجنة. قلت أن هناك نوعان من الشحنات التي يتعرض لها الجسم فأيهما أخطر؟ وكيف
يمكن مواجهة ذلك؟ الشحنات الكهرومغنا طيسية التي يفرزها
الجسم تأثيراتها طبيعية لأنها في
حدود كونها وظيفة سخرها الله للإنسان ولكن مع التقدم
التكنولوجي وزيادة مصادر الشحنات الكهرومغناطيسية في البيئة
المحيطة بالإنسان والتي يكتسبها في صورة طاقة تسبب له كما قلنا
الإصابة بأمراض العصر, وأفضل الطرق للتخلص من هذه الشحنات
المتولدة أو المتراكمة داخل الجسم يكون عن طريق التفريغ خارج
الجسم بعيدا عن استخدام الأدوية والمسكنات التي لا أثار جانبية
عديدة. وهل يمكن فعلا تفريغ الشحنات الزائدة من جسم الإنسان؟
في الأجهزة الكهربية لابد من وصلة أرضية لتفريغ الشحنات
الزائدة والمتولدة بها, ومن هنا كانت دراستي التي بحثت فيها
إمكانية توصيلالإنسان بالأرض
بطريقة معينة ليفرغ شحناته الكهربية الزائدة. وهل يمكن توصيل الإنسان بالأرض؟
عن طريق السجود للواحد الأحد وهو ما أمرنا به الله تعالي
ووصانا به الرسول (ص) حيث يقول: " اقرب ما يكون أحدكم من ربه
وهو ساجد فأكثروا من الدعاء فيه" وقد أكدت الدراسات العلمية أن
كلما قل المحورالطولي للإنسان كلما قل تعرضه للمجالات
الكهرومغناطيسية واكتشف أن الإنسان في السجود يتداني محورة
الطولي وبالتالي ينعدم تأثيرالشحنات علية ثم يبدأ عملية
التفريغ. كيف تتم عملية تفريغ الشحنات إلي الأرض كما يحدث في الأجهزة
الكهربائية؟ في السجود تنتقل الشحنات الموجبة من جسم الإنسان إلي
الأرض التي تعتبر سالبة الشحنة وبالتالي تتم عملية التفريغ
خاصة أن الإنسان عند السجود يكون هناك سبع أعضاء ملتصقة بالأرض
كما يقول الرسول الله صلي الله عليه وسلم إذا سجد العبد سجد
معه سبعة أراب أيأعضاء وجهه وكفاه
وركبتاه وقدماه وبالتالي هناك سهولة في عملية تفريغ الشحنات
حيث يتخلص الإنسان بعدها من الصداع والإرهاق وكلالأمراض التي ذكرناها. هل هناك أوضاع معينة لابد من توافرها في السجود؟
تبين لي من خلال الدراسات انه لكي تتم عملية تفريغ الشحنات
بطريقة صحيحة لابد من الاتجاه نحو مكة في السجود وهو ما نفعله
في صلاتنا لأن مكة هي مركز اليابسة في العالم اجمع كما يقول
الله تعالي " وكذلك أوحينا إليك قرآنا عربيا لتنذر به أم القرى
ومن حولها"وأوضحت نتائج الدراسات أن الاتجاه إلي مكة في السجود
وهو أفضل الأوضاع لتفريغ الشحنات وتخليص الإنسان من همومه
ليشعر بعدها بالراحة النفسية إلي جانب أن أماكن السجود في كل
أنحاء العالم ثانية إذا تم الاتجاه إلي مكة. ما هي الشروط الصحية للسجود؟
أولا لابد من الوضوء قبل أن يدخل الإنسان في صلاته لإطفاء نار الشيطان
والتطهر من الأدران والأتربة وغيرها إلي جانب تجديد الطاقة
الحيوية في الإنسان وتصحيح مساراتها وحينما تدخل في الصلاة
لابد من توافر الطمأنينة في كل أركانها أي استقرار الأعضاء في
مكانها علي الأرض وتمكين الأنف والجبهة واليدين من الأرض مع
مجفاتها عن جنبيه فعن رسول الله (ص) إذا ركع العبد فرج بين
أصابعه وإذا سجد ضم أصابعه وان يستقبل بأطراف أصابعه القبلة. هل هناك حكمة إلهية من فرض الصلاة؟
أعتقد انه بعيد عن أن الصلاة هي عماد الدين وصلة العبد بربه أنها تعتبر منحة
إلهية من الله للإنسان لعينة علي أداء واجباته وليست عبء
وتعطيل عن العمل كما يعتقد البعض لأنها تشحذ الهمة وتخلص
الإنسان من همومه النفسية والعصبية داخل جسمه وتشعره براحة
لتضاهيها راحة. 17 سجدة في إنحاء متفرقة في اليوم متمثلة في الصلوات الخمس ألا تجد إعجاز
علميا في ذلك؟ نعم الأعجاز الإلهي لن ينتهي ومازال الإنسان يجهل
الكثير وبالنسبة لأوقات الصلاة اعتقد أن هناك حكمة وأعجاز
علميا في ذلك فمثلا النوم هناك عواملأكسدة وكيماويات تصدر عن الجسم وتأتي صلاة الفجر لتزيل
ذلك ويبدأ الإنسان يومه نشيطا وحيويا ثم تأتي صلاة الظهر لتزيل
أدران العمل والضغط العصبي والنفسي الناتج عن العمل وكذلك صلاة
العصر يزيل مابقي من أدران أما بالنسبة للمغرب فأنه يذهب بكل
غريب تولد في الجسم وتكتمل منظومة تطهير الجسم بصلاة العشاء
والتي بعدها ينام الإنسان قرير العين لايؤرق بدنه شئ مما تولد
عن العمل طوال يومه.