|
نرحب بكل المهتمين بالصحة والتنمية سواء من منظمات عمل مدني أو
أفراد أو متخصصين لأن مشروع الإعلام الصحي يهمنا جميعاً ولذلك
يجب أن يكون بالمشاركة الموضوعية وليس بالصراخ وتبادل
الاتهامات ، بصراحة شديدة جداً مشروع الإعلام الصحي لن تفعله
الحكومات فلديها أزمات لا تنتهي .
المشروع يجب أن تقوم به منظمات العمل المدني والناس وبتعاون إداري فقط من
الحكومات وهذا يحتاج لتكاتفنا جميعاً . وإلا فسيأخذنا الطوفان
جميعاً ونحن نتشاتم ونصرخ ونلعن بعضنا ونبكي ونتباكي أن مشروع
الإعلام الصحي هو طريق آخر غير الصراخ والمعارضة
والبكاء هو المنهج العلمي العقلي نرحب بتعاون واهتمام كل
المهتمين وأهمهم منظمات العمل المدني والجمعيات العلمية
والطبية والتنموية والإعلامية
- الدراسات التي تهتم بالإعلام الصحي وبالذات التي تبرز أهمية
الدين عموما للصحة والتوازن
- نرحب بالتعاون الغير مشروط مع أي جهة مانحة في إطار محاور
المشروع ومحاوره المقترحة لما فيه فائدة الإنسان وإيجاد قاسم
مشترك أعظم للإنسانية وهو الإعلام الصحي لأن الحوار الحضاري
يجب أن يسبقه الاتفاق علي أننا جميعاً نعيش نفس الظروف ونتساوي
في الألم والتعرض للمرض ، وأن الثوابت الأخلاقية الهامة للوجود
الإنساني واحده كما أن ثوابت كل الأديان أيضاً واحدة لأن
المنبع واحد
شمس النيل
|