إذا كانت فوضي التغذية أحد العوامل المهمة المسؤولة عن رفع مخاطر بعض أنواع الأمراض السرطانية خصوصا أورام الجهاز الهضمي. فإن قلة الأكل إلي حد المجاعة ترفع مخاطر الإصابة بأمراض سرطانية أخري مثل سرطان الثدي عند النساء. وهذا في الأقل ماأثبتة دراسة هولندية جديدة وواسعة حول علاقة الحرب العالمية الثانية بسرطان الثدي الذي يفتك بالأوربيات منذ عقود وطبيعي فإن من المتوقع أن تشغيل هذه الدراسة فتيل النقاشات حول علاقة التغذية بسرطان الثدي عند النساء لأن دراسات سابقة توصلت إلي نتائج معاكسة حيث أشارات دراسات أميركية حديثة إلي أن الفئران المختبرية أثبتت أن الحيوانات لفترات طويلة علي أغذية واطئة السعرات الحرارية قد قلصت خطر سرطان الثدي عليها.
وتشير دراسة أجريت علي الفئران في هولندا إلي إن إناث الحيوانات المختبرية التي تتعرض للتجويع الحاد وهي في مقتبل العمر تتعرض أكثر من غيرها لسرطان الثدي بعد البلوغ وكتب الباحثون الهولنديون في المجلة الوطنية. للسرطان أن دراسة موازية علي الفتيات اللاتي عشن مجاعة الحرب العالمية الثانية والاحتلال اللاحق لها من قبل قوات الحلفاء قد تعرضن أكثر من غيرهن لخطرالإصابة بسرطان الثدي واعتمد العلماء من معهد الأمراض السرطانية التابع لجامعة " اوترخت" في هولندا علي النتائج الإحصائية والمسح الطبي الذي شمل النساء الهولنديات اللاتي عشن فترة التجويع الانتقامية التي نفذتها القوات الألمانية النازية في هولندا ومعروف تاريخيا علي الهولنديين انتقاما لخسارتهم احدي المعارك الحاسمة مع الحلفاء في مدينة ارنهايم في أكتوبر عام 1944 وطالت فترة الحصار ألتجويعي لشمال هولندا فترة 8 أشهر وتسببت بموت الآلاف وإصابة آلاف أخري بمختلف الأمراض الناجمة عن قلة الفيتامينات والعناصر المعدنية وغيرها. واستطعت الدراسة أوضاع 15 ألف لمرأة هولندية من مناطق الحصار كانت أعمارهن تتراوح بين 22الي 33 سنه خلال العام الذي سبق نهاية الحرب العالمية الثانية وتحدثت هذه النساء عن التجويع بتفاصيل مؤلمة رغم مرور أكثر من 40 سنه علي ذلك التاريخ ومنحن العلماء معلومات دقيقة عن آلامهن وعدد الكيلو جرامات التي فقدتها وأمراض نقص التغذية التي كن يعانين منها.
وذكر الباحث " سيورد ابليا س " الذي ترأس فريق البحث أن سجلات وزارة الصحة الهولندية والحقائق التي سردتها النساء منحتهم صورة واضحة عن علاقة الغذاء القليل السعرات بنشوء سرطان الثدي ودامت حملة المسح نساء مجاعة 44 عده سنوات امتدت بين 83و 1986 واختتمت بفحص الثدي بأجهزة الأشعة المتقدمة عام 2000 واستطاع الأطباء تشخيص إصابة 585 امرأة بسرطان الثدي وأشارت نتائج التحليل إلي إن الجوع رفع خطر إصابة النساء بسرطان الثدي بنسبة 48% مقارنة بالنساء من الأعمار نفسها اللواتي لم يتعرضون للمجاعة في محنة 1944 وتأكدت النتائج من خلال فحص النساء اللاتي تعرضن في الأربعينات إلي التجويع بدرجة أقل فأتضح أن خطر سرطان الثدي ارتفع لديهن بنسبة 13%.
 ولا تزال أسباب العلاقة بين التغذية وسرطان الثدي غير واضحة إلا إن أيلياس وزملاءه يميلون إلي تفسير ذلك علي أساس قيام الغذاء القليل السعرات بتحفيز كامل نظام الفرز ألغدي في جسم المرأة وهذا يعني أنهم يعزون الأسباب كما هي الحال في قضية العلاج الهرموني إلي الاضطراب الهرموني وارتفاع تركيز بعض الهورمونات في الدم.
الأخذ بهذه الطريقة لتخفيف آلامه اللجؤ إلى المختصين الذين يعرفون أين توجد هذه المسارب وكيفيه الوصول إلى النقطة الصحيحة التي تقاس بوحدة قياس خاصة وهي وحدة قياس صينية وأكد غليلات إن هناك بديلات تم اكتشافه بعد أربع سنوات من التجارب وهي عبارة عن زيوت طبيعية مستخلصة من إعشاب علاجية لها فاعلية العلاج بالضغط والإبر الصينية وتعمل هذه الزيوت علي تنشيط هذه الخلايا العصبية وتعمل علي إعادتها إلي مسارها الصحيح كما تعمل علي تنشيط الدورة الدموية وزيادة فاعلية جهاز المناعة لكونها تحتوي علي مواد سريعة الامتصاص للجلد وتم علاج العديد من الإمراض بهذه الزيوت كأمراض العظام والمفاصل والأمراض الجلدية وتمتاز هذه الزيوت بالشعور بالحرارة عند وضعها علي مناطق العلل والخلايا المتضررة فتعطي لأول مرة شعورا بالحرارة العالية ثم تخفف تدريجيا كلما تعدلت الطاقة الكهرومغناطيسية إلي أن ينتهي الأمر بشعور الإنسان بأنها باردة جدا.
Designed By Mohamed Nassar

الجوع والأغذية القليلة السعرات الحرارية
تؤدي إلي سرطان الثدي

المرأة التي كل رأسمالها جمالها لا بد لها من الإفلاس يوماً ما  .
تزوج ابنه أمرأة صالحة  .