|
فقد ذكر د. "أحمد عيسي"
في كتابه" معجم أسماء النبات" قولة: " فهو تفاح الأرض وعين
القط
, وبابونج البقر , وكافورية, وشجرة مريم, وأقحوان, ونوار
الربيع, وعنطيف, وقراص وحداته قراصة".
والبابونج نبات حولي من الفصيلة المركبة انتشر في بلاد الشام
ومصر وغيرها, يتراوح ارتفاعه بين 15و50سم وساقه سريعة النمو
متفرعة, وأوراقه صغيرة الحجم ريشية مجزأة خيطية, وأزهاره تأخذ
شكل نورات تخرج في نهايات الفروع الرفيعة, والنورة رؤيس تختلف
في شكلها ولونها حسب أنواع هذا العشب وأما أزهار هذا العشب فهي
أنبوبية صفراء( أزهار حرشفية) يحيطها أزهار لسينية بيضاء تتجمع
علي محيط الأزهار الصفراء, وتحيط بها كالتاج .. وتتجه تويجاتها
نحو الأسفل وثمارهذاالنبات فقيرة يصل طولها نحو مليمتر.
ويستعمل طبيا أزهار النبات, ويفضل جمعها بعد يومين من تفتيحها
عندما تكون الأزهار البيضاء في وضع أفقي ويصل فيها محتواها من
المواد الفعالة إلي حده الأقصى, ثم تجفف في مكان جيد التهوية
وبعده يتم حفظها في عبوات مقفلة بإ حكام بعيدا عن الضوء.
ذكر الأطباء القدماء البابونج في كتبهم وقد استخدمواه لعلاج
كثير من الأمراض فقد قال عنه داوود الأنطاكي في تذكرته.. ويسمي
أيضا البيسون محلل ملطف لاشي مثله في تفتيح السدد وإزالة
الصداع والحميات والنافض والأرماد شرابا ومرخا, وانكبابا علي
بخاره خصوصا بالخل, ويقوي الباءة والكبد, ويفتت الحصى مطلقا,
ويدر الفضلات, وينقي الصدر من نمو الربو, ويقلع البثور, ويذهب
الإعياءوالتعب والصلابات والنزلات وفساد الأرحام والمقعدة
نطولا بطبخيه, وينفع من السموم, ودخانه يطرد الهوام, ودهنه
يفتح الصمم, ويزيل الشقوق ووجع الظهر, وعرق النساء, والمفاصل ,
والنقرس والجرب.
وذكر" الحافظ الذهبي" في كتاب الطب النبوي عن البابونج : " حار
يابس في الأولي ملطف منفخ ملين محلل بلا جذب,وتلك خاصيته, ويدر
البول والحيض شرابا وجلوسا في طبيخة, ويخرج الجنين والمشيمة,
يوضع الضمادات والحقن الباردة" .
وقال عنه صاحب القانون – ابن سينا:" البابونج " هو أنفع
للإ‘عياء أكثر من غيرة لأن حرارته شبيهة بحرارة الحيوان ,
وللدماغ نافع من الصداع البارد, ولا ستفراغ مواد الرأس, فينفع
الرمد والبثور والحكة والوجع والجرب ضمادا. يسهل النفث ويذهب
اليرقان ويدر البول.
ووصف الشعاب العربي الشهير " ابن البيطار" البابونج في كتابه"
الدرة البهية في منافع الأبدان الإنسانية" بأنه " زهر أبيض
وأصفر وهو أسرع الأزهار جفافا مقوية للدم, وتساعد علي الهضم
وزيتها عطري طيب الرائحة يسكن الأورام دهنا, ويقوي الأعضاء
العصبية كلها, وهو أنفع الأدوية أكثر من غيره ويستخدم بدهنه في
الحميات, وينفع في كل حمي غير شديدة الحدة, ويقوي الدم. ويساعد
علي الهضم.
وفي الطب الحديث أثبتت الأبحاث والدراسات الطبية التي تعني
بدراسة الطب الشعبي والتي أنشئت لها وحدات خاصة لإجراء أبحاث
دوائية وكيميائية ونباتية علي نباتات لها فوائد عديدة تفوق
الحصر. وتعددت استخداما تها لداخل الجسم وخارجه , حيث كشف لنا
الأطباء أن أزهار الفطريات.
وقد وصف البابونج لعلاج الحالات التالية: |