| - البروفوسير
فيرونيكا جيمس أصبحت من أشهر العلماء في أستراليا الآن- أما
السبب – فهو اكتشافها
لطريقة جديدة لاكتشاف سرطان الثدي في مراحله المبكره جدا مما
يرفع كثير من نسبة جدوي العلاج وتحقيق الشفاء وليس هذا فقط بل
أن طريقتها الجديده في التشخيص تعتبر الأسرع كشفاً والأقل سعراً
عن كل الطرق التقليدية المتبعة الآن
والتقنية الجديدة التي تقدمها البروفوسير الأسترالية 63 عام
تعتمد علي فحص معين لبعض شعرات من شعر رأس المرأة ولا تتكلف
أكثر من 3 جنيهات أسترلينية فقط فلا تحتاج المرأة التي تريد
فحص ثديها إلي الطريقة المؤلمة الحالية التي تتطلب ضغط ثدي
المرأة بين لوحي الآشعة والطريف أن دكتور فيورنيكا تعترف بأنها
زهلت من صدق النتائج التي قامت بها وتعترف أيضا انها لم تكن
تتوقع في أول الأمر ان تحقق كل هذا النجاح كانت فكرتها في
البداية تعتمد علي حقيقة علمية تقول أن كثير من الأمراض تحدث
تنغيرات واضحة في تركية مميزة تتكون من نوعين من البروتين
ويمكن معرفة أحوالهما بالتصوير الاشعاعي وكانت العالمة
الأسترالية تدرس التغيرات التي تطرأ علي الشعر بسبب الاصابه
بمرض السكر وخلال أوقات الفراغ التي أتيحت لها خلال دراستها
فكرت في القاء نظرة بالآشعة أيضاً علي ما يمكن أن يحدث للشعر
عند الاصابة بسرطان الثدي وهل يمكن أن يحدث السرطان تغيرات
كيميائية في كثافة وتكوين شعر المرأة المريضة مثلما تفعل
الأمراض الأخري ؟ وأذهلتها النتائج التي أكتشفتها والتي لم تكن
في حساباتها أو في قائمة أبحاثها الأساسية ولعبت المصادفة
لعبتها أو لعب قدر العلي العظيم لعبته من خلال قاعدة أن لكل
مجتهد نصيب وأن هناك توقيت لكل كشف أو ابتكار مهم واكتشفت
استاذة الكيمياء الاسترالية أن تصوير شعر المرأة بالآشعة يكشف
ليس فقط عن الاصابات المبكرة لسرطان الثدي ولكنه يكشفأيضا
ويتنبأ عن طريق التغيرات الطبيعية الكيميائية في تركيبه الشعر
عن امكانية اصابة المرأة بالسرطان بعد فترة وهذا يعني ببساطة
أنه يمكن انقاذ حياة كثيرات من النساء المريضات ويعني أيضا
انقاذ صدورهن الطبيعية من الاستئصال وهو الاجراء الضروري
والحتمني المتبع الآن عند انتشار الأورام في الثدي والذي يحيل
حياة أي امرأة الي جحيم حقيقي من المعاناه العاطفية لفقد أجزاء
عزيزة في أجسامهن
وقد بدأت مجموعات كبيرة من مستشفيات استراليا والدول المتقدمة
تطلب لبلتصريح لها باستخدام تكنيك دكتور جيمس باعتبارها الأسرع
في التشخيص والتنبؤ والاقل في التكلفة والأقل ألما للمرأة وأهم
من ذلك كله انه الأسرع نحو الشفاء أو الحيلولة دون حدوث أو
تكاثر بعبع النساء المسمي بسرطان الثدي |